فيلم كوميدي أسود يحمل في طيّاته بعدا إنسانيا مؤثرا، يحكي قصة عائلة من جنوب إيطاليا على حافة الانهيار. لويزا، امرأة شرسة لا تقهر، تدخل في صراع مرير مع زوجة شقيقها إيما، فتشعل فتيل عداء يهدد الأسرة بأكملها. مع تصاعد التوترات، تتدخل ثلاث عمات غريبات الأطوار بتنظيم “محاكمة” عائلية سريالية، في محاولة أخيرة لاستعادة السلام. بين الخيال والواقع، المهزلة والمأساة، يستكشف فيلم “أريد موتها” الحدود الهشة بين الأحقاد اليومية والانفجار الكارثي المحتوم.
إخراج جيانلوكا ماتاريس
إنتاج دوناتيلا باليرمو، أليكس يورداشيسكو
سيناريو جيانلوكا ماتاريس، نيكو مورابيطو
تصوير كيفين بروني
مونتاج جاكوبو كوادري
صوت ألبرتو بيليني
موسيقى كانطوطوما
شركة الإنتاج Faber Produzioni, Stemal Entertainment
شركة المبيعات الدولية Mediawan Rights

جيانلوكا ماتاريس مخرج سينمائي إيطالي يقيم في باريس. خلال السنوات الخمس الماضية، أخرج تسعة أفلام عرضت في مهرجانات سينمائية دولية متعددة. تتناول أعماله موضوعات متنوعة تشمل التلاعب بالجسد، وتأكيد الهوية الجندرية، والانهيار الاقتصادي، وآثار الصدمات النفسية غير المعالجة، والمسرح، والحدود بين الخيال والواقع. نال العديد من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان تورينو السينمائي، وجائزة "الأسد الكويري" في مهرجان البندقية السينمائي الدولي. من أبرز أفلامه: " كل شيء يجب أن يرحل"، و"الفصل الأخير"، و"أزياء بابل"، و"وظيفة ثابتة"، و"المتحدثون البارعون"، و"معلق في فستان"، و"تجربة زولا"، و"الطبيب الجيد". قدم أحدث أفلامه، "أريد موتها"، في عرضه العالمي الأول ضمن قسم "يوميات المؤلفين" في مهرجان البندقية السينمائي.