في مشروع ضخم للأشغال العامة في غرب إفريقيا، يتقاسم هورن، مسؤول الموقع، مع كال، المهندس الشاب، شقة تقع خلف البوابات المزدوجة للمجمّع السكني الذي يقطنانه. تنضم إليهما ليون، زوجة هورن، في الليلة نفسها التي يظهر فيها رجل عند السياج — ألبوري — كأنه شبح يخرج من العتمة، مطالبًا بجثمان شقيقه الذي توفي في وقت سابق من ذلك اليوم في موقع الأشغال.
يطارد ألبوري الرجلين طوال الليل لاستعادة الجثة منهما، فيما تراقب ليون المشهد وهو ينفلت من السيطرة، عاجزة عن التدخل، شاهدةً على الليل وهو يتحول إلى كابوس.
إخراج كلير دونيس
إنتاج كاري فاركاس، أوليفيي ديلبوسك، أنتوني فاكاريلو
سيناريو أندرو ليتفاك، سوزان ليندون، كلير دونيس
تصوير إريك كوتيي
ديكور تييري فلاماند، عمر سال
إدارة فنية أنتوني فاكاريلو
مونتاج كاي ليكورن، ساندي بومبار
صوت جون-بول موكيل
موسيقى تندرستيكس
شركة الإنتاج Vixens, Curiosa Films, Saint Laurent Productions
شركة المبيعات الدولية Goodfellas

ولدت كلير دونيس في باريس، وقضت طفولتها في عدة دول إفريقية، خاصة الكاميرون، قبل أن تعود إلى فرنسا حيث اكتشفت سينما المؤلف. تخرجت من المعهد العالي للدراسات السينمائية، ثم عملت مساعدة مخرج إلى جانب جاك ريفيت، روبرت إنريكو، كوستا كافراس، فيم فيندرز وجيم جارموش. في سنة 1988، شارك فيلمها الروائي الطويل الأول «شوكولا» في المسابقة الرسمية لمهرجان كان، وتم ترشيحه لجائزة سيزار. تلاه أكثر من عشرين فيلماً عُرضت جميعها في أهم المهرجانات الدولية، من بينها «نينيت وبوني» الفائز بالفهد الذهبي في لوكارنو، و«حياة في الفضاء» من بطولة روبرت باتينسون الذي عُرض في مهرجان تورونتو، و«كلا جانبي النصل» الذي نال الدب الفضي لأفضل إخراج في مهرجان برلين، و«النجوم في الظهيرة» المتوَّج بالجائزة الكبرى في مهرجان كان. أما أحدث أفلامها الطويلة «صرخة الحراس»، فقد قُدم في عرضه العالمي الأول في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي.