في أرشيف المملكة المغربية آلاف الملفات المتعلقة بضحايا العنف السياسي خلال «سنوات الرصاص»، ما تزال في انتظار الجرد. من بينها ملف فاطنة البويه، التي اختفت وتعرضت للتعذيب وهي طالبة في الحادية والعشرين من عمرها في سبعينيات القرن الماضي.
اليوم، وقد بلغت السابعة والستين، تواصل نضالها سعيًا إلى تحقيق «حلمها بالتغيير». تعمل داخل السجون، تدافع عن المساواة بين الجنسين، وتتقاسم تجربتها مع الناجين السوريين من سجن صيدنايا.
في الدار البيضاء، نتابع خطواتها عن قرب، خاصة خلال مهرجان سينمائي ينظم داخل سجن عكاشة.
يمزج فيلم «فاطنة، امرأة اسمها رشيد» بين الماضي والحاضر، ليصور رحلة مناضلة رائدة في الحركة النسائية، تخوض معركة شخصية من أجل الاستمرار والبقاء.
إخراج هيلين هاردي
إنتاج ناديج لابي، إلهام رؤوف، دلفين دويز
سيناريو هيلين هاردي، فاطنة البويه
تصوير سارة بلوم
مونتاج فاطمة بن رشيد، لورانس مانهايمر
صوت المهدي الفيلالي، أنور آيت رحو
موسيقى شارلوت ميزون، دافيد بابوليس، ختك، ناس الغيوان
شركة الإنتاج Abel Aflam, Wendigo Films, White Boat Pictures, 2M TV Maroc

بعد دراستها للفلسفة في المدرسة العليا للأساتذة في باريس، اتجهت هيلين هاردي إلى عالم السينما إثر حادث خطير غيّر مسار حياتها. تابعت تكوينها في جامعة كاليفورنيا بيركلي، ثم عملت مساعدة مخرج بين نيويورك وباريس. مستوحاة من شخصيات نسائية قوية، تروي هيلين قصص نساء يتحدّين الأعراف الجندرية السائدة. عُرض فيلمها الوثائقي الأول «حان دور النساء» في خمس عشرة دولة. ومنذ سنة 2013، تتنقّل بين فرنسا والمغرب. في الدار البيضاء التقت فاطنة البويه، وعملتا معًا على تطوير فيلم «فاطنة، امرأة اسمها رشيد».