يستكشف فيلم “كل أخواتي” كيف نشأ وتربى جيل الشابات الإيرانيات، وكيف تأثرن بعائلاتهن وبالمجتمع ككل. يهدف الفيلم إلى تتبع جذور الانتفاضات التي تهز إيران اليوم، والتي أجبرت العالم على الإصغاء إلى صرخة شعب يتوق إلى حياة مغايرة لما عاشه أسلافه، حياة يتنفس فيها عبير الحرية، كما يعبر عن ذلك شعار “المرأة، الحياة، الحرية” (المستمد من اللغة الكردية: ” ژن، ژیان، ئازادی”). الفيلم، المستوحى من حكاية محلية ومن عالم عائلي خاص، يقدم حكاية كونية عن المقاومة والثورة.
إخراج مسعود بخشي
إنتاج ألكسندر دمرايشر- إيفانسينو، بادي مينك، إريك لاجيس، محمد فاروخمانش
سيناريو مسعود بخشي
تصوير مسعود بخشي
مونتاج هايده صفياري
صوت مسعود بخشي
موسيقى مهية
شركة الإنتاج Amour Fou Vienna, Sampek Productions, Little Dreams
شركة المبيعات الدولية Pyramide International

بدأ مسعود بخشي مسيرته المهنية في التسعينيات ككاتب سيناريو ومنتج وناقد سينمائي، قبل أن ينتقل خلف الكاميرا ليخرج أول أفلامه الوثائقية "لا رمان في طهران"، وهو فيلم تجريبي حاز عدة جوائز لأفضل فيلم وأفضل إخراج، وشارك في أكثر من 200 مهرجان دولي. عرض أول أفلامه الروائية الطويلة "عائلة محترمة" ضمن أسبوعي المخرجين في مهرجان كان. أما فيلمه الروائي الطويل الثاني "يلدا، ليلة الغفران"، فقد تُوج بأكثر من 100 جائزة في مهرجانات دولية مرموقة، من بينها مهرجان برلين، كما فاز بالجائزة الكبرى في مهرجان صندانس. فيلم "كل أخواتي" هو فيلمه الطويل الثالث، وهو يمثل عودته إلى عالم الفيلم الوثائقي.