يستكشف الفيلم، الذي تدور أحداثه في بروكسل، العلاقة الحميمة والمعقدة بين الأحياء وأحبّائهم الراحلين من المهاجرين.
في السنوات الأخيرة، دُفن عدد كبير من المهاجرين القادمين من أصول عربية وإفريقية في بلجيكا، بلد إقامتهم، بدل العودة إلى أوطانهم الأصلية.
يتتبع فيلم الذين يسهرون كيف يواصل أحباؤهم وأصدقاؤهم زيارتهم والتواصل معهم، من خلال طقوس الذاكرة والعناية بالقبور، ليخلقوا بذلك مساحة تربط بين الحياة والموت، بين الغياب والحضور.
يتخذ الفيلم من مقبرة متعددة الأديان في بروكسل فضاءً رمزيًا يجمع بين تنوّع المعتقدات والهويات، ليقدّم تأملاً بصريًا وإنسانيًا حول معنى الانتماء والذاكرة والاستمرار.
إخراج كريمة السعيدي
إنتاج جولي فرير
سيناريو كريمة السعيدي
تصوير كارولين كامبال
مونتاج كريمة السعيدي، يائيل بيتون، فريديريك فيشفي
صوت كوينتان جاك، نيكولا بوميي
موسيقى لوكاس لاويرز
شركة الإنتاج Dérives, Sophimages, Les Films du Fleuve, CBA (Centre de l’Audiovisuel à Bruxelles), RTBF – Unité documentaire, Les Films d’Ici
شركة المبيعات الدولية Dérives

كريمة السعيدي مخرجة سينمائية تستكشف في أعمالها موضوعي المنفى والذاكرة من خلال رؤية فنية تجمع بين التأمل والحميمية. تخرّجت من المعهد الوطني العالي لفنون العرض وتقنيات النشر والتوزيع (INSAS) في بروكسل، حيث تخصّصت في المونتاج، كما درست الكتابة السينمائية في جامعة بروكسيل الحرة قبل أن تبني مسيرة مهنية متعددة الأبعاد. تعمل كريمة في مجال المونتاج للأفلام الوثائقية، وتكتب سيناريوهات أفلام روائية، بينما تترك بصمتها الإبداعية كمخرجة من خلال أعمال شخصية عميقة وإبداعات صوتية تتناول مفهوم الحدود، الجغرافية منها والرمزية. إلى جانب نشاطها الفني، تُدرّس كريمة السعيدي في جامعة لييج وفي المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش.