احصل على شارتك برنامج المهرجان حسابي

حوار

ديفيد كروننبرغ

مخرج، كاتب سيناريو، منتج

كندا

4 سبتمبر 2025

Biographie

بذكائه الحادّ، ونظرته الثاقبة التي تخترق المجتمع، وبأسلوبه المتفرّد في تجاوز قواعد الأنواع السينمائية، لم يتوقّف بونغ جون هو عن مساءلة المؤسسات القائمة والفوارق الاجتماعية، من خلال مزجٍ ذكي لا يُفصح عن أسراره سوى له، حيث يجمع بين الفكاهة والعاطفة والتشويق. فيلم “ميكي 17″، الثامن في سلسلة إبداعات سينمائية متميّزة، والذي يأتي امتداداً لأعماله السابقة: “الكلاب التي تنبح لا تعض”، “ذكريات قاتل”، “المضيف”، “الأم”، “محطّم الثلج”، “أوكجا”، و”طفيلي”، يغوص بنا في أعماق التحقيق حول سلسلة من جرائم القتل الغامضة التي لم يتمّ حلّ ألغازها، كما يصوّر في الخلفية مرحلة الاستبداد التي كانت سائدة حينها بنظرة لاذعة وساخرة. بينما يقلب “المضيف” قواعد فيلم الوحش رأساً على عقب، ويقدّم في الوقت نفسه نقداً لاذعاً للمجتمع. وفي فيلم “الأم”، يعرض صورة قاتمة للحبّ الأمومي في أقصى تجلّياته. ويقدّم فيلم الخيال العلمي “محطّم الثلج” تصوّراً لمستقبلٍ متجمّد تمخّض عن الجهود المفرطة للحضارة في مواجهة الاحتباس الحراري، حيث تتصارع بقايا البشرية من أجل البقاء. أمّا فيلم “أوكجا”، فيروي مغامرة فتاة صغيرة في سعيها الحثيث لإنقاذ “الخنزير الخارق” المعدَّل وراثياً، والذي قامت برعايته، من قبضة شركة لا يحركها سوى تحقيق الربح.  وأخيراً، يأتي فيلم “طفيلي”، الحائز على السعفة الذهبية وأوسكار أفضل فيلم، ليتتبّع العلاقة التكافلية والمعقّدة بين عائلة بارك الثرية وعائلة كيم التي تعيش في الفقر.

بذكائه الحادّ، ونظرته الثاقبة التي تخترق المجتمع، وبأسلوبه المتفرّد في تجاوز قواعد الأنواع السينمائية، لم يتوقّف بونغ جون هو عن مساءلة المؤسسات القائمة والفوارق الاجتماعية، من خلال مزجٍ ذكي لا يُفصح عن أسراره سوى له، حيث يجمع بين الفكاهة والعاطفة والتشويق. فيلم “ميكي 17″، الثامن في سلسلة إبداعات سينمائية متميّزة، والذي يأتي امتداداً لأعماله السابقة: “الكلاب التي تنبح لا تعض”، “ذكريات قاتل”، “المضيف”، “الأم”، “محطّم الثلج”، “أوكجا”، و”طفيلي”، يغوص بنا في أعماق التحقيق حول سلسلة من جرائم القتل الغامضة التي لم يتمّ حلّ ألغازها، كما يصوّر في الخلفية مرحلة الاستبداد التي كانت سائدة حينها بنظرة لاذعة وساخرة. بينما يقلب “المضيف” قواعد فيلم الوحش رأساً على عقب، ويقدّم في الوقت نفسه نقداً لاذعاً للمجتمع. وفي فيلم “الأم”، يعرض صورة قاتمة للحبّ الأمومي في أقصى تجلّياته. ويقدّم فيلم الخيال العلمي “محطّم الثلج” تصوّراً لمستقبلٍ متجمّد تمخّض عن الجهود المفرطة للحضارة في مواجهة الاحتباس الحراري، حيث تتصارع بقايا البشرية من أجل البقاء. أمّا فيلم “أوكجا”، فيروي مغامرة فتاة صغيرة في سعيها الحثيث لإنقاذ “الخنزير الخارق” المعدَّل وراثياً، والذي قامت برعايته، من قبضة شركة لا يحركها سوى تحقيق الربح.  وأخيراً، يأتي فيلم “طفيلي”، الحائز على السعفة الذهبية وأوسكار أفضل فيلم، ليتتبّع العلاقة التكافلية والمعقّدة بين عائلة بارك الثرية وعائلة كيم التي تعيش في الفقر.