عرفت مسيرة طاهر رحيم صعوداً كبيراً منذ سنة 2009 بفضل فيلم “نبي” للمخرج جاك أوديار، الذي نال عنه جائزتي سيزار واعترافاً دولياً فورياً. وسرعان ما رسّخ مكانته على الساحة العالمية من خلال أدوار متنوّعة وبارزة في أفلام “نسر الفيلق التاسع” لكيفن ماكدونالد، و”الحب والكدمات” للو يي، و”الذهب الأسود” لجون جاك أنو. في سنة 2013، حظي بإشادة واسعة في مهرجان كان من خلال فيلمَي “الماضي” لأصغر فرهادي و”غراند سنترال” لريبيكا زلوتوفسكي، قبل أن يوسّع مسيرته المهنية لتشمل أعمالاً دولية مرموقة، من بينها مشاركته في فيلم “القطع” للمخرج فاتح أكين. تنقّل بعدها بين سينما المؤلّف والإنتاجات السينمائية الموجّهة للجمهور العريض، من ذلك “إصلاح المعيشة” و”مريم المجدلية”، وحقّق نجاحاً كبيراً في مسلسل “البرج الذي يلوح في الأفق”. وفي سنة 2021، تألّق في فيلمَي “الثعبان” و”الموريتاني”، ثم استكشف آفاقاً جديدة من خلال المسرحية الموسيقية “دون جوان” ومسلسل “استقراءات”.
في سنة 2024، انضمّ إلى عالم مارفل من خلال فيلم “السيدة ويب”، وجسّد دور شارل أزنافور في فيلم “السيد أزنافور”، وهو الدور الذي رُشّح عنه لنيل جائزة سيزار سنة 2025. كما أعار صوته لشخصية موفاسا لصالح استوديوهات والت ديزني بيكتشرز. في سنة 2025، تألّق في فيلم “ألفا” للمخرجة جوليا دوكورنو، الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان. ومن المرتقب أن نراه مجدداً سنة 2026 في مسلسل PRISONER، مؤكّداً بذلك مسيرة فنية عالمية استثنائية.
عرفت مسيرة طاهر رحيم صعوداً كبيراً منذ سنة 2009 بفضل فيلم “نبي” للمخرج جاك أوديار، الذي نال عنه جائزتي سيزار واعترافاً دولياً فورياً. وسرعان ما رسّخ مكانته على الساحة العالمية من خلال أدوار متنوّعة وبارزة في أفلام “نسر الفيلق التاسع” لكيفن ماكدونالد، و”الحب والكدمات” للو يي، و”الذهب الأسود” لجون جاك أنو. في سنة 2013، حظي بإشادة واسعة في مهرجان كان من خلال فيلمَي “الماضي” لأصغر فرهادي و”غراند سنترال” لريبيكا زلوتوفسكي، قبل أن يوسّع مسيرته المهنية لتشمل أعمالاً دولية مرموقة، من بينها مشاركته في فيلم “القطع” للمخرج فاتح أكين. تنقّل بعدها بين سينما المؤلّف والإنتاجات السينمائية الموجّهة للجمهور العريض، من ذلك “إصلاح المعيشة” و”مريم المجدلية”، وحقّق نجاحاً كبيراً في مسلسل “البرج الذي يلوح في الأفق”. وفي سنة 2021، تألّق في فيلمَي “الثعبان” و”الموريتاني”، ثم استكشف آفاقاً جديدة من خلال المسرحية الموسيقية “دون جوان” ومسلسل “استقراءات”.
في سنة 2024، انضمّ إلى عالم مارفل من خلال فيلم “السيدة ويب”، وجسّد دور شارل أزنافور في فيلم “السيد أزنافور”، وهو الدور الذي رُشّح عنه لنيل جائزة سيزار سنة 2025. كما أعار صوته لشخصية موفاسا لصالح استوديوهات والت ديزني بيكتشرز. في سنة 2025، تألّق في فيلم “ألفا” للمخرجة جوليا دوكورنو، الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان. ومن المرتقب أن نراه مجدداً سنة 2026 في مسلسل PRISONER، مؤكّداً بذلك مسيرة فنية عالمية استثنائية.