احصل على شارتك برنامج المهرجان حسابي

حوار

لورنس فيشبورن

ممثل، مخرج، ومنتج

الواليات المتحدة األمريكية

دجنبر 04 / 15:00

مسرح الميدان

دجنبر 04 / 15:00

13 نوفمبر 2025

مسرح الميدان

Biographie

لورنس ج. فيشبورن الثالث ممثّل ومنتج ومخرج كبير، تمتدّ مسيرته الفنية على مدى عقود من الزمن. كان أول ظهور له في السينما في فيلم “كورنبرِد، إيرل وأنا”، ولم يكن حينها يتجاوز الثانية عشرة من العمر. وفي سن الخامسة عشرة، شارك في فيلم فرانسيس فورد كوبولا الشهير “نهاية العالم الآن”. تشتمل فيلموغرافيته على مجموعة من الأعمال البارزة، من أبرزها أداؤه الأيقوني لشخصية مورفيوس في ثلاثية “ماتريكس” للأختين واتشوسكي، وفيلمي جون سينجلتون “فتيان في الحي” و”التعليم العالي”، وكذلك أفلام “اللون الأرجواني” لستيفن سبيلبرغ، و”البحث عن بوبي فيشر” لستيفن زيليان، و”النهر الغامض” لكلينت إيستوود، والفيلمان الكلاسيكيان “منحنى الرجل الميت” لبيل ديوك و”ملك نيويورك” لأبيل فيرارا. براعتُه في الأداء مكنّته من إتقان أدوار مختلفة، فأكسبه ذلك العديد من التتويجات، حيث فاز بجائزة “توني” سنة 1992 عن مسرحية “قطاران يركضان”، وجائزة إيمي الأولى له سنة 1993. كما ترشّح في السنة نفسها لنيل جائزة الأوسكار لأفضل ممثّل عن تجسيده لشخصية آيك تيرنر في فيلم “ما علاقة الحب بالأمر؟”. في سنة 2000، شارك في تأسيس شركة Cinema Gypsy Productions، التي أنتجت مجموعة من الأعمال التي حازت عدداً من الجوائز، مثل فيلم “أكيلا والنحلة”، والمسلسل الناجح “بلاك-يش”، إضافةً إلى إنتاجات مشتقة أخرى لعب فيها أيضاً أدوار البطولة.

لورنس ج. فيشبورن الثالث ممثّل ومنتج ومخرج كبير، تمتدّ مسيرته الفنية على مدى عقود من الزمن. كان أول ظهور له في السينما في فيلم “كورنبرِد، إيرل وأنا”، ولم يكن حينها يتجاوز الثانية عشرة من العمر. وفي سن الخامسة عشرة، شارك في فيلم فرانسيس فورد كوبولا الشهير “نهاية العالم الآن”. تشتمل فيلموغرافيته على مجموعة من الأعمال البارزة، من أبرزها أداؤه الأيقوني لشخصية مورفيوس في ثلاثية “ماتريكس” للأختين واتشوسكي، وفيلمي جون سينجلتون “فتيان في الحي” و”التعليم العالي”، وكذلك أفلام “اللون الأرجواني” لستيفن سبيلبرغ، و”البحث عن بوبي فيشر” لستيفن زيليان، و”النهر الغامض” لكلينت إيستوود، والفيلمان الكلاسيكيان “منحنى الرجل الميت” لبيل ديوك و”ملك نيويورك” لأبيل فيرارا. براعتُه في الأداء مكنّته من إتقان أدوار مختلفة، فأكسبه ذلك العديد من التتويجات، حيث فاز بجائزة “توني” سنة 1992 عن مسرحية “قطاران يركضان”، وجائزة إيمي الأولى له سنة 1993. كما ترشّح في السنة نفسها لنيل جائزة الأوسكار لأفضل ممثّل عن تجسيده لشخصية آيك تيرنر في فيلم “ما علاقة الحب بالأمر؟”. في سنة 2000، شارك في تأسيس شركة Cinema Gypsy Productions، التي أنتجت مجموعة من الأعمال التي حازت عدداً من الجوائز، مثل فيلم “أكيلا والنحلة”، والمسلسل الناجح “بلاك-يش”، إضافةً إلى إنتاجات مشتقة أخرى لعب فيها أيضاً أدوار البطولة.