في سن السادسة، انتقلت فلادلينا من شبه جزيرة القرم إلى غروزني بعد طلاق والديها، من غير أن تدرك أن الحرب ستسلبها طفولتها قريبًا. مع انهيار الاتحاد السوفياتي، تفككت جمهورية الشيشان، ففرّ أصدقاؤها الناطقون بالروسية، بينما عاد الشيشانيون المهاجرون للمطالبة باسترجاع وطنهم. يتصاعد التوتر، ويندلع صراعٌ مسلّح يحوّل غروزني إلى ساحة حرب. قُتل جيرانها، واستُهدفت عائلتها، وأُصيبت والدتها بجروحٍ بالغة. في أعقاب هجومٍ دموي، اضطرت فلادلينا إلى الهرب، لتصبح نازحةً في روسيا.
في هذا الفيلم الهجين، الذي يجمع بين السيرة الذاتية والواقع، تواجه فلادلينا سؤالًا ملحًّا: كيف يمكن كسر دائرة العنف التي تطبع الطفولة وتُورَّث من جيلٍ إلى آخر؟
إخراج فلادلينا ساندو
إنتاج يانا بورياك، لودوفيك هنري، ريموند فبان دير كاج، كيرسيل سيفوسالمي، مع كريم أيتونة
سيناريو فلادلينا ساندو
تصوير ليزا بوبوفا
إدارة فنية داريا ليتفينوفا
مونتاج فلادلينا ساندو
صوت فيليب غريفيل
شركة الإنتاج Mimesis, Limitless, Revolver Amsterdam بمشاركة Haut Les Mains productions
شركة المبيعات الدولية Loco Films

وُلدت فلادلينا ساندو في شبه جزيرة القرم بأوكرانيا عام 1982. مخرجة سينمائية ومسرحية تتمحور أعمالها حول صدمات الحرب، والدكتاتورية، والاستعمار، والاتجار بالجنس. نشأت في غروزني خلال حرب الشيشان، قبل أن تُجبَر على النزوح إلى جنوب روسيا. حصلت على شهادة في الإخراج السينمائي من معهد غيراسيموف للسينما في موسكو، كما درست علم الجمال والنظرية الثقافية. عُرضت أفلامها في العديد من المهرجانات الدولية المرموقة، من بينها روتردام، ولايبزيغ، وبرلين، وسيري مانيا، وجو إيست، ونالت عنها عدة جوائز دولية. بعد فرارها من روسيا عام 2022، واصلت عملها الفني في أمستردام، حيث قدّمت عملها المميّز «سينما قوس قزح»، المستلهم من تجربتها الشخصية في الاتجار بالجنس، والذي حصد العديد من الجوائز. عُرض فيلمها الروائي الطويل الأول «ذاكرة»، المستوحى من ذكريات طفولتها وتجربتها خلال حرب الشيشان، في افتتاح قسم «يوميات المؤلفين» ضمن مهرجان البندقية السينمائي الدولي.