«ظل والدي» حكاية شبه سيرةٍ ذاتيةٍ تدور أحداثها خلال يومٍ واحدٍ في العاصمة النيجيرية لاغوس، في خضمّ أزمة الانتخابات عام 1993.
أبٌ يخوض رحلةً مع ولديه الصغيرين عبر المدينة الصاخبة، فيما تُلقي الاضطرابات السياسية بظلالها وتهدّد عودتهم إلى المنزل.
إخراج أكينولا ديفيز جونيور
إنتاج راشيل داركافيل، فونمبي أوكونبانو
سيناريو ويل ديفيس، أكينولا ديفيز جونيور
تصوير جيرمين إدواردس
ديكور جنيفر أنتي، بابلو أنتي
مونتاج عمر كوزمان كاسترو
صوت سي جي ميرا، جيمس ريدكواي، بيوس أولاميليكان فاتوكي
موسيقى دوفال تيموثي، سي جي ميرا
شركة الإنتاج Element Pictures
شركة المبيعات الدولية The Match Factory
توزيع Gulf Film

مخرج سينمائي بريطاني ترشّح لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون (بافتا)، ونال جائزة مهرجان صندانس السينمائي. فنانٌ مقيم في سومرست هاوس، تستكشف أعماله مفاهيم المجتمع والعِرق والروحانية والهوية والنوع الاجتماعي، ويسعى من خلال رواياتٍ متجذّرة في سياقاتٍ دولية إلى بناء جسورٍ بين الأجيال والمجتمعات المختلفة. قدّم فيلمه القصير «السحلية» (2020) في عرضه العالمي الأول ضمن مهرجان صندانس، حيث حاز الجائزة الكبرى للجنة التحكيم، كما نال جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان بلاك ستار السينمائي، وترشّح لنيل جائزة الأكاديمية البريطانية (بافتا) لأفضل فيلمٍ بريطانيٍّ قصير. في عام 2020، تم اختياره ضمن برنامج مواهب برليناله، كما صُنِّف ضمن لائحة "نجوم الغد" على موقع سكرين دايلي. عُرض فيلمه الروائي الطويل الأول «ظل والدي» لأول مرة ضمن قسم «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي، حيث حظي بتنويهٍ خاص في مسابقة الكاميرا الذهبية.