اشتهر المخرج وكاتب السيناريو والفنان التشكيلي البرازيلي–الجزائري كريم عَيْنوز بأعماله المفعمة بجمالها الحسي، ولغتها البصرية الجريئة، والبعد السياسي لسردها. تتميّز إبداعاته، التي تشمل أفلاماً طويلة متوَّجة بعدة جوائز، وأفلاماً قصيرة، ومنشآت فنية، باهتمامها العميق بالشخصيات والذاكرة والتحوّل. نال عينوز إشادةً دولية عن فيلمه “مدام ساتا” (2002)، الذي عُرض لأول مرة عالمياً في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان، ومنذ ذلك الحين طوّر مجموعة أعمال قوية تستكشف الهوية والذاكرة والتغيّرات الاجتماعية.
من بين أشهر أفلامه، فيلمه الوثائقي–السيرة الذاتية “الإبحار في الجبال”، الذي عُرض في مهرجان كان، وفيلم “نرجس ع.” الذي شارك في مهرجان برلين. وفي السنوات الأخيرة، قُدّمت العديد من أفلامه في عروضها العالمية الأولى في مهرجان كان، من بينها “الحياة الخفية لأوريديس غوسماو”، الحاصل على جائزة “نظرة ما”، و”لعبة الملكة”، و”موتيل ديستينو”، اللذان تنافسا على السعفة الذهبية، مما يشهد على ثبات جرأته وروحه الإبداعية البصرية.
اشتهر المخرج وكاتب السيناريو والفنان التشكيلي البرازيلي–الجزائري كريم عَيْنوز بأعماله المفعمة بجمالها الحسي، ولغتها البصرية الجريئة، والبعد السياسي لسردها. تتميّز إبداعاته، التي تشمل أفلاماً طويلة متوَّجة بعدة جوائز، وأفلاماً قصيرة، ومنشآت فنية، باهتمامها العميق بالشخصيات والذاكرة والتحوّل. نال عينوز إشادةً دولية عن فيلمه “مدام ساتا” (2002)، الذي عُرض لأول مرة عالمياً في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان، ومنذ ذلك الحين طوّر مجموعة أعمال قوية تستكشف الهوية والذاكرة والتغيّرات الاجتماعية.
من بين أشهر أفلامه، فيلمه الوثائقي–السيرة الذاتية “الإبحار في الجبال”، الذي عُرض في مهرجان كان، وفيلم “نرجس ع.” الذي شارك في مهرجان برلين. وفي السنوات الأخيرة، قُدّمت العديد من أفلامه في عروضها العالمية الأولى في مهرجان كان، من بينها “الحياة الخفية لأوريديس غوسماو”، الحاصل على جائزة “نظرة ما”، و”لعبة الملكة”، و”موتيل ديستينو”، اللذان تنافسا على السعفة الذهبية، مما يشهد على ثبات جرأته وروحه الإبداعية البصرية.
(قادم)
* موتيل ديستينو (2024)
لعبة الملكة (2023)
* الإبحار في الجبال (2021)
نرجس ع. (2020، وثائقي)
رؤية 30/30: 3 عقود من إصدار ستراند (2019)
* الحياة الخفية لإويديس غوسماو (2019)، جائزة قسم “نظرة ما” بمهرجان كان
مطار تمبلهوف المركزي (2018، وثائقي)، جائزة منظمة العفو الدولية، برليناله
* كاتدرائيات الثقافة: مركز جورج بومبيدو (2014، وثائقي)
* شاطئ فوتورو (2014)
البندقية 70: إعادة تحميل المستقبل (2013، وثائقي)
* الجرف الفضي (2011)
الاضطراب (فيلم العجائب) (2010، وثائقي)
* أسافر لأنّي مضطر لذلك، أعود لأنّي أحبك (2009)
أليس (2008، للتلفزيون)
* سولي في السماء (2006)
* مدام ساتا (2002)، جائزة أفضل فيلم بمهرجان شيكاغو السينمائي الدولي
* ككاتب سيناريو أيضا
كاتب سيناريو
المدينة السفلى (سيرجيو ماتشادو، 2005)
أفلام، أسبرين ونسور (مارسيلو غوميز، 2005)
خلف الشمس (والتر سالِس، 2001)
اشتهر المخرج وكاتب السيناريو والفنان التشكيلي البرازيلي–الجزائري كريم عَيْنوز بأعماله المفعمة بجمالها الحسي، ولغتها البصرية الجريئة، والبعد السياسي لسردها. تتميّز إبداعاته، التي تشمل أفلاماً طويلة متوَّجة بعدة جوائز، وأفلاماً قصيرة، ومنشآت فنية، باهتمامها العميق بالشخصيات والذاكرة والتحوّل. نال عينوز إشادةً دولية عن فيلمه “مدام ساتا” (2002)، الذي عُرض لأول مرة عالمياً في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان، ومنذ ذلك الحين طوّر مجموعة أعمال قوية تستكشف الهوية والذاكرة والتغيّرات الاجتماعية.
من بين أشهر أفلامه، فيلمه الوثائقي–السيرة الذاتية “الإبحار في الجبال”، الذي عُرض في مهرجان كان، وفيلم “نرجس ع.” الذي شارك في مهرجان برلين. وفي السنوات الأخيرة، قُدّمت العديد من أفلامه في عروضها العالمية الأولى في مهرجان كان، من بينها “الحياة الخفية لأوريديس غوسماو”، الحاصل على جائزة “نظرة ما”، و”لعبة الملكة”، و”موتيل ديستينو”، اللذان تنافسا على السعفة الذهبية، مما يشهد على ثبات جرأته وروحه الإبداعية البصرية.