وُلد كليبر ميندونسا فيلهو في ريسيفي، البرازيل. درس الصحافة، وتابع مسيرة حافلة بالعطاء كناقد سينمائي ومبرمج فني لمهرجانات سينمائية كبرى. أدار قسم الأفلام في مؤسسة جواكيم نابوكو، وكتب لصحيفة “جورنال دو كوميرسيو”، ولمجلات أخرى مثل “ريفيستا كونتينينتي” و”فولها دي ساو باولو”. ويشغل حالياً منصب المدير الفني لمهرجان جانيلا السينمائي الدولي في ريسيفي، والمحافظ الرئيس للسينما في معهد موريرا ساليس. اختير فيلمه الروائي الطويل الأوّل “أصوات ريسيفي” في أكثر من 100 مهرجان دولي، وفاز بـ 32 جائزة. ومثّل الفيلم البرازيل في حفل توزيع جوائز الأوسكار سنة 2014، واختارته صحيفة “نيويورك تايمز” ضمن أفضل 10 أفلام صدرت في تلك السنة. أمّا فيلمه الروائي الطويل الثاني “برج الدلو”، فقد حظي بشهرة أوسع، حيث عُرض في أزيد من 100 دولة.
في سنة 2018، شارك جوليانو دورنيليس في كتابة وإخراج فيلم “باكوراو”، الذي عُرض في المسابقة الرسمية لمهرجان كان سنة 2019، حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم. وقدّم فيلمه الوثائقي “صورة الشبح” في عرض خاص، لأوّل مرة عالمياً، في مهرجان كان سنة 2023، وكان ثمرة سبع سنوات من العمل والبحث والتصوير والمونتاج. وفي سنة 2025، عُرض فيلمه “العميل السري” في المسابقة الرسمية لمهرجان كان، حيث فاز بجائزتي أفضل إخراج وأفضل ممثّل (التي مُنحت لفاكنر مورا).
وُلد كليبر ميندونسا فيلهو في ريسيفي، البرازيل. درس الصحافة، وتابع مسيرة حافلة بالعطاء كناقد سينمائي ومبرمج فني لمهرجانات سينمائية كبرى. أدار قسم الأفلام في مؤسسة جواكيم نابوكو، وكتب لصحيفة “جورنال دو كوميرسيو”، ولمجلات أخرى مثل “ريفيستا كونتينينتي” و”فولها دي ساو باولو”. ويشغل حالياً منصب المدير الفني لمهرجان جانيلا السينمائي الدولي في ريسيفي، والمحافظ الرئيس للسينما في معهد موريرا ساليس. اختير فيلمه الروائي الطويل الأوّل “أصوات ريسيفي” في أكثر من 100 مهرجان دولي، وفاز بـ 32 جائزة. ومثّل الفيلم البرازيل في حفل توزيع جوائز الأوسكار سنة 2014، واختارته صحيفة “نيويورك تايمز” ضمن أفضل 10 أفلام صدرت في تلك السنة. أمّا فيلمه الروائي الطويل الثاني “برج الدلو”، فقد حظي بشهرة أوسع، حيث عُرض في أزيد من 100 دولة.
في سنة 2018، شارك جوليانو دورنيليس في كتابة وإخراج فيلم “باكوراو”، الذي عُرض في المسابقة الرسمية لمهرجان كان سنة 2019، حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم. وقدّم فيلمه الوثائقي “صورة الشبح” في عرض خاص، لأوّل مرة عالمياً، في مهرجان كان سنة 2023، وكان ثمرة سبع سنوات من العمل والبحث والتصوير والمونتاج. وفي سنة 2025، عُرض فيلمه “العميل السري” في المسابقة الرسمية لمهرجان كان، حيث فاز بجائزتي أفضل إخراج وأفضل ممثّل (التي مُنحت لفاكنر مورا).